Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    افتتاح “أسابيع تايوان 2026” مع تعزيز تايوان لاتصال أسواق رأس المال العالمية

    نوفمبر 5, 2026

    “ريولينك” (Reolink) تتوسع رسميًا في سوق الشرق الأوسط وأفريقيا بإطلاق كاميرا “آرجوس ماجيكام” (Argus MagiCam) المدعومة بتقنية “كوالكوم” (Qualcomm) فائقة الانخفاض في استهلاك الطاقة

    نوفمبر 5, 2026

    شركة “روكس” تسلّم أول 100 سيارة تحمل علامة “صُنع في الإمارات” في خطوة تدعم توطين الصناعات المتقدمة في الإمارات

    نوفمبر 4, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    غلاف كتاب – Ghoulaf Kitabغلاف كتاب – Ghoulaf Kitab
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    غلاف كتاب – Ghoulaf Kitabغلاف كتاب – Ghoulaf Kitab
    الصفحة الرئيسية » المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج
    اقتصاد

    المنتدى الاقتصادي العالمي يرى آفاقاً كبرى للتعاون والفرص الواعدة في العلاقات بين الصين والخليج

    أغسطس 17, 2023
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    أكدت التقارير والدراسات الصادرة حديثاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي، على متانة العلاقات بين الصين ومنطقة الخليج، والتي تتخطى حدود النفط والتجارة على اعتبار أنهما يشكلان معاً نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يفتح آفاقاً كبرى للتطلعات والفرص المستقبلية الواعدة.

    الناتج الإجمالي العالمي

    وجاء في التقرير أن الصين ودول الخليج تولدان مجتمعتين نحو 22% من الناتج الإجمالي العالمي، وهو ما يؤكد على الدور المحوري وما يجعلهما محركين رئيسيين للنمو العالمي، خاصة في ظل زيادة عمق العلاقات الاقتصادية بينهما وسط التحولات الجيوسياسية كبرى. ويؤكد أن التكنولوجيا والصناعات والألعاب الالكترونية تمثل فرصاً كبرى للتعاون المستقبلي.

    الطاقة

    ويرى التقرير، أن شرارة العلاقات الكبرى بدأت مع النمو الاقتصادي السريع للصين الذي أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة، وبالتزامن كان هناك انتعاش خليجي هائل في الطلب على السلع الاستهلاكية من الصين. وأوضح أن إجمالي التجارة بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط بلغ 505 مليارات دولار في عام 2022، وبنسبة نمو قدرها 76 % عن مستواها قبل عشر سنوات. وكان من اللافت أن إجمالي التجارة بين الصين ودول الخليج وحده تضاعف 3 مرات خلال تلك الفترة.

    الأبطال الجدد

    وأكد التقرير الذي أسهمت في إعداده شركة أوليفر وايمان للاستشارات، أن الروابط الاقتصادية الصينية-الخليجية، تتجاوز في أهميتها قطاع التجارة فقد اجتمع قادة الأعمال من الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لـ”الأبطال الجدد” في تيانجين الصينية في يونيو الماضي وذلك لبحث كيفية تعزيز الفهم المتبادل للأسواق الداخلية لكلا الطرفين وبناء الشراكات. فبالإضافة إلى التعاون في مجال الطاقة، تعد التكنولوجيا والتصنيع والألعاب الالكترونية من القطاعات ذات الأولوية لكلتا المنطقتين، وتوفر فرص تعاون كبيرة.

    مجال التصنيع

    وبعد زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2022، أبرمت المملكة 35 مذكرة تفاهم مع شركات صينية، معظمها شركات خاصة. وكانت إحداها مع شركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا.

    أما في مجال التصنيع، فتوفر التحولات العالمية المستمرة في مراكز التصنيع ومبادرات دعم الأصدقاء فرصاً لإعادة تشكيل سلاسل التوريد. مثلما حدث مع شركة إينوفيت، وهي شركة صينية ناشئة للسيارات الكهربائية، تبرز هذا التحول نحو قطاعات اقتصادية جديدة، وذلك من خلال مخطط استثمار بقيمة 500 مليون دولار في إنتاج السيارات الكهربائية في المملكة.

    قطاع الألعاب

    ويعد قطاع الألعاب بالفعل فرصة كبيرة عبر الحدود تعكس التفضيلات المشتركة وعادات المستهلك في كلتا المنطقتين، ويمكن أن يتضح ذلك من خلال استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على حصة تبلغ قيمتها 265 مليون دولار في شركة الألعاب الالكترونية الصينية فسبو في وقت سابق من هذا العام.

    ويؤكد التقرير أن شراكات الطاقة هي أكثر من مجرد نفط وغاز. فكلتا المنطقتين تتعرض لعوامل تغير المناخ، وبالتالي توفر تحدياتهما المشتركة فرصاً للتعاون التحويلي. وضرورة الاستثمار في الطاقات البديلة، وهو ما ظهر في الشراكة بين شركة منشأ فينتشرز ومقرها دبي، والشركاء الصينيين، لاستثمار ما يصل إلى مليار دولار في التقنيات النظيفة.

    طريق الحرير الجديد

    توصف العلاقات الوثيقة بين الصين والشرق الأوسط بوصف “طريق الحرير الجديد” باعتبار أنها أكثر من مجرد نفط وسلع استهلاكية بل ربما يكون الأمر الأكثر أهمية هو تدفق التقنيات والأشخاص والأفكار ورأس المال. فهناك بوادر جيدة تؤكد المضي قدماً في هذا السياق وذلك بفضل تزايد عدد الطلاب الشرق أوسطيين الذين يتعلمون لغة الماندرين، وكذلك أقرانهم في الصين ممن يدرسون اللغة العربية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    احتياطات مصر الأجنبية ترتفع لمستوى قياسي فوق 57 مليار دولار

    سبتمبر 9, 2026

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026
    المقالات الحديثة

    الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أخبار نوفمبر 2, 2026

    فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي يهنئ الطالبة ميار عثمان بعد تتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي في دورته العاشرة

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    احتياطات مصر الأجنبية ترتفع لمستوى قياسي فوق 57 مليار دولار

    سبتمبر 9, 2026

    «كالدويل» تعزز قسم علوم الحياة والرعاية الصحية بانضمام أولغا كوزلوفا في دبي

    أغسطس 19, 2026

    فلاي دبي تستقطب الكفاءات الوطنية الإماراتية للطيران

    أغسطس 18, 2026

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026
    © 2021 غلاف كتاب | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter